مكتب الشهيد: أميرنا روح سامية لا تعرف إلا التسامح والعطاء

 

621952_478765_Org_1_-_WrLgQu65_RT728x0-_OS1260x835-_RD727x482-أشادت الوكيل بالديوان الأميري مدير عام مكتب الشهيد فاطمة الأمير بمناقب سمو الأمير «والد الجميع وصاحب اليد الحانية البيضاء والقلب العطوف الرحيم، والقائد ذي الروح السامية لا تعرف إلا التسامح والعطاء والتسامي والارتقاء».

وقالت الأمير، في احتفالية مكتب الشهيد التابع للديوان الأميري بالذكرى الثالثة لتقلد سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لقب قائد الإنسانية، قالت إن سمو الأمير أعلن من على منصة منظمة الأمم المتحدة أن الكويت سنت لها نهجا ثابتا في سياستها الخارجية، يرتكز بشكل أساسي على ضرورة تقديم المساعدات الإنسانية للبلدان المحتاجة كافة، بعيدا عن المحددات الجغرافية والدينية والإثنية. وهوالذي نادى بتحويل ثقافة العالم من ثقافة كره وتعصب وحرب إلى ثقافة حوار وتعايش وجودا وفكرا.

وأوضحت أن يوم التاسع من الشهر التاسع سجله التاريخ للكويت وشعبها، لتفخر به الأجيال الحاضرة والمقبلة وتذكره بفخر واعتزاز، لأن العالم اعترف في هذا اليوم بما قام به قائد الإنسانية من مبادرات ومسيرات خير وسلام ووفاق على الصعد كافة؛ محليا وخليجيا وإقليميا ودوليا، وعلى مدى عشرات السنين، ودون منة أو طلب شكر أو ثناء.

وقالت إن أبناء وأسر شهداء الكويت الأبرار يباركون لسمو الأمير لقب قائد الإنسانية، ويعربون عن أسمى معاني الشكر والتقدير لرعاية سموه الأبوية والدائمة لهم، فمكتب الشهيد تجربة كويتية رائدة للعمل الإنساني تجلت باحتوائها الشهداء الكويتيين وغير الكويتيين ممن بذلوا أرواحهم لهذا الوطن، ويؤكدون أن تقلد سموه لقب «قائد الإنسانية» لقب مستحق، يعترف بمبادرات سموه الإنسانية التي يضطلع بها محليا وخليجيا وإقليميا ودوليا، تكللت كلها وبفضل وعون من الله بمسيرات خير وسلام على كل صعيد.

بدورها أكدت مديرة إدارة التوجيه والرعاية الأسرية أشواق العرادة حرص مكتب الشهيد طوال هذه السنوات على تقديم أفضل البرامج التدريبية، لتنمية وتطوير ذوي الشهداء في مختلف المجالات العلمية والمهنية والنفسية حيث ركز في اهتمامه على تنمية الشخصية لدى أبناء الشهداء.

وأوضحت أنه «في هذا العام وفي بادرة لأول مرة يقيمها مكتب الشهيد فإننا بصدد إقامة أكاديمية فريدة من نوعها تم اختيار مواضيعها والمدربين بعناية فائقة»، مشيرة إلى أن «أكاديمية المبدعين سيتم من خلالها غرس قيم الإبداع، الإنتاجية والتأثير على مدى ثلاثة أشهر، وكذلك عمل مشاريع تخرج لمجاميع وأفراد، وبعدها سيتم تقديم شهادة حضور لكل دورة على حدة وتخريج من حضر كل الدورات والتزم معنا بشهادة دبلوم معتمدة».

وذكرت العرادة أنه «تقدم للأكاديمية من أبناء الشهداء 62 شخصاً، وبعد عمل المقابلات الشخصية من قبل لجنة تحكيم من الأساتذة مقدمي الدورات تم اختيار 36 شخصاً للمشاركة بالأكاديمية أغلبهم من الإناث حيث ستقام لهم 10 دورات على مدى 10 اسابيع».