مكتب الشهيد احتفل بقائد الإنسانية: والد الجميع

 

11-09-17-06-1-253x225اكدت الوكيل في الديوان الأميري مدير عام مكتب الشهيد فاطمة الأمير أن سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد «والد الجميع وصاحب اليد الحانية البيضاء والقلب العطوف الرحيم، والقائد ذو الروح السامية التي لا تعرف إلا التسامح والعطاء والتسامي والارتقاء».
جاء ذلك في احتفافية مكتب الشهيد التابع للديوان الأميري بالذكرى الثالثة لتقليد سمو أمير البلاد لقب قائد الانسانية والتي شملت الاعلان عن بدء العمل في أكاديمية المبدعين.
وذكرت فاطمة الأمير ان سمو أمير البلاد أعلن من على منصة منظمة الأمم المتحدة أن الكويت سنت لها نهجا ثابتا في سياستها الخارجية، يرتكز بشكل أساسي على ضرورة تقديم المساعدات الإنسانية للبلدان المحتاجة كافة، بعيدا عن المحددات الجغرافية والدينية والإثنية. وهوالذي نادى بتحويل ثقافة العالم من ثقافة كره وتعصب وحرب إلى ثقافة حوار وتعايش وجودا وفكرا.
واضافت أن يوم التاسع من الشهر التاسع سجله التاريخ للكويت وشعبها، لتفخر به الأجيال الحاضرة والمقبلة وتذكره بفخر واعتزاز، لأن العالم اعترف في هذا اليوم بما قام به قائد الإنسانية من مبادرات ومسيرات خير وسلام ووفاق على الصعد كافة؛ محليا وخليجيا وإقليميا ودوليا، وعلى مدى عشرات السنين، ودون منة أو طلب شكر أو ثناء.
وتابعت أن قيام منظمة الأمم المتحدة بجعل الكويت «مركزا إنسانيا عالميا» يعد انجازا عالميا جديدا يضاف إلى سجل الكويت وتاريخها الحافل، وإلى التاريخ المجيد لسمو الأمير، وتتويجا للدور الكبير لسموه ومسيرته المباركة من البذل والعطاء من أجل الوطن، ومن أجل الإنسانية، امتدت أكثر من خمسين عاماً.
ولفتت الى إن أبناء وأسر شهداء الكويت الأبرار يباركون لسمو الأمير لقب قائد الإنسانية، ويعربون عن أسمى معاني الشكر والتقدير لرعاية سموه الأبوية والدائمة لهم، فمكتب الشهيد تجربة كويتية رائدة للعمل الإنساني تجلت باحتوائها الشهداء الكويتيين وغير الكويتيين ممن بذلوا أرواحهم لهذا الوطن.
مضيفة كما ويؤكدون أن تقلد سموه لقب «قائد الإنسانية» لقب مستحق، يعترف بمبادرات سموه الإنسانية التي يضطلع بها محليا وخليجيا وإقليميا ودوليا، تكللت كلها وبفضل وعون من الله بمسيرات خير وسلام على كل صعيد.
وأشارت فاطمة الأمير إلى أن المكتب احتفل بهذه المناسبة المباركة بإقامة حفل «والدنا قائد للعمل الإنساني» لأسر شهداء الكويت، وتم رفع لوحة على مبنى المكتب تتضمن صورة صاحب السمو، وجدارية تتضمن جميع صور شهداء الكويت الأبرار، بالاضافة الى الاعلان من خلال هذه الإحتفالية عن بدء العمل في برنامج «أكاديمية المبدعين» الذي يضم ذوي الشهداء من الناشئين.
بدورها أكدت مديرة إدارة التوجيه والرعاية الأسرية أشواق العرادة حرص مكتب الشهيد طوال هذه السنوات على تقديم أفضل البرامج التدريبية، لتنمية وتطوير ذوي الشهداء في مختلف المجالات العلمية والمهنية والنفسية حيث ركز في اهتمامه على تنمية الشخصية لدى أبناء الشهداء.
وأوضحت أنه «في هذا العام وفي بادرة لأول مرة يقيمها مكتب الشهيد فإننا بصدد إقامة أكاديمية فريدة من نوعها تم اختيار مواضيعها والمدربين بعناية فائقة»، مشيرة إلى أن «أكاديمية المبدعين سيتم من خلالها غرس قيم الإبداع، الإنتاجية والتأثير على مدى ثلاثة أشهر، وكذلك عمل مشاريع تخرج لمجاميع وأفراد، وبعدها سيتم تقديم شهادة حضور لكل دورة على حدة وتخريج من حضر كل الدورات والتزم معنا بشهادة دبلوم معتمدة».
وذكرت العرادة أنه «تقدم 62 من أبناء الشهداءالى الاكاديمية، وبعد عمل المقابلات الشخصية من قبل لجنة تحكيم من الأساتذة مقدمي الدورات تم اختيار 36 منهمً للمشاركة بالأكاديمية أغلبهم من الإناث حيث ستقام لهم 10 دورات على مدى 10 اسابيع».
وعن صفة أكاديمية المبدعين، أوضحت العرادة بأنها «أكاديمية تخصصية لتأسيس الأفراد والمجاميع على منهجية علمية لتطوير الشخصيات المبدعة والموهوبة من أبناء الشهداء وجعلهم قدوة مؤثرين في المجتمع»، من خلال دورات تقام على مدى 12 أسبوعا من التدريب العلمي والنظري ومنحهم شهادات معتمدة من معهد إكسبشن للتدريب الأهلي».
وأشارت العرادة إلى أن الهدف من الأكاديمية، هو بناء شخصية مبدعة ومؤثرة ومنتجة في المجتمع، وتطوير المهارات الإبداعية لدى أبناء الشهداء وصقل مهارات التأثير بالأخرين بالاضافة إلى تفعيل مواهبهم وقدراتهم الذاتية وتطويرها، وتحويل الأفكار إلى فرص في الحياة لجعلهم أكثر فاعلية في الحياة خاصة أن الفئة المستهدفة هي من أبناء الشهداء الذين يتراوح أعمارهم من 20 إلى 35 سنة.