فاطمة الأمير: تطوير مهارات أبناء الشهداء لمواكبة ركب الحياة المتسارع

02

تاريخ : 14-12-2018 

المصدر : الراى

فيما احتفل مكتب الشهيد أول من امس بتخريج كوكبة جديدة من أبنائه في «أكاديمية المبدعين 2»، قالت الوكيل بالديوان الأميري مدير المكتب فاطمة الأمير، إن الهدف من الاكاديمية تطوير المهارات الإبداعية لدى أبناء شهداء الكويت الأبرار، وتفعيل مواهبهم وقدراتهم الذاتية، لمواكبة ركب الحياة المتسارع وتطوير تلك المواهب والقدرات، وتحويل ما لديهم من افكار إلى فرص عملية حياتية وجعلهم أكثر فاعلية وإنتاجية وأثرا في الحياة وتأثيرا في الآخرين.
واضافت الأمير، في كلمة ألقتها بالاحتفال، إن مكتب تكريم الشهداء وأسرهم يتبنى «أكاديمية المبدعين» ويقوم بأعبائها، مشيرة إلى أن رعاية مكتب الشهيد لأسر وأبناء الشهداء لا تقف عند حدود معينة، بل تتناول العديد من الأنشطة والبرامج الهادفة التي يستفيد منها الأبناء وتعزز الروح الوطنية ومفهوم الولاء للوطن في نفوسهم، وسوف نستعرض في هذا الاحتفال بعضا من مشاريع خريجي «أكاديمية المبدعين 2» وهي مشاريع تمثل دعماً لمسيرة الكويت، وتطويرا للموارد البشرية من أبناء الشهداء، وإعدادهم لخدمة بلدهم في مختلف المجالات.
وكشفت الامير عن الإعداد لرحلة جماعية للمجموعة المشاركة في الأكاديمية في مارس المقبل، حيث أتاحت لهم حرية اختيار الدولة التي يرغبون بزيارتها، عن طريق الويب سايت.
من جهتها، قالت مدير إدارة الرعاية الأسرية في مكتب الشهيد أشواق العرادة «نحتفل اليوم بتخريج كوكبة من نجوم ابناء الشهداء، نجوم سطعت على ارض الكويت، وهم استمرار لعطاء شهدائنا الابرار الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل هذا الوطن». وبينت ان هناك اربع فرق عملت خلال 3 أشهر في برامج تدريبية، معبرة عن الفخر بعطائهم. وأضافت «سأقول منذ الان لن نقف هنا فقط، بل اننا مستمرون ولن نقف بعد الاكاديمية، سنضع الابناء في تحديات، والان برنامج (منكم واليكم) برنامج تدريبي سيحاضر به ابناء الشهداء الذين تخرجوا في الأكاديمية للمشاركين الجدد من أبناء الشهداء، من خلال ستة برامج تدريبية بدأ التسجيل فيها منذ أمس الأول، وأولها ستكون دورة تدريبية سيقدمها عبدالرحمن السعيدي، وموضوعها التصوير بالهواتف الذكية، بالإضافة إلى برامج تدريبية تختلف ما بين تنمية المواهب والمهارات، وتنمية الشخصية وصقلها».
الى ذلك، قالت مراقبة التوجيهه الاسري من ادارة التوجية والرعاية الاسرية في المكتب عبير الحساوي إن «مجموعة أبناء الشهداء الذين انتسبوا للبرنامج الذي نحتفل بختامه، من ثلاثة أشهر تدربوا على ثلاث مراحل، هي مرحلة التعزيز ومرحلة الخبرة ومرحلة التحدي، ومن خلال هذا الامر الابناء رأوا نماذج واجهتها صعوبات في الحياة وتفوقت، وبعدها الابناء انقسموا الى مجموعات وابتدأوا يأخذون خبرات من هذه الدورات التي تنمي قدراتهم العلمية والعملية، واكتشفوا ما يستطيعون عمله في سوق العمل أو في مجال التطوع».