غبقة المرأة احتفت بشهيدات الكويت: ندين لهن بوجودنا في وطن حر مستقل

عيد-الأسرة2019-مكتب-الشهيدتاريخ : 20-5-2019
المصدر : الراى :

أﻛــــــــﺪ ﻣــــﻜــــﺘــــﺐ اﻟــــﺸــــﻬــــﻴــــﺪ أن المـــﺮأة اﻟﻜﻮﻳﺘﻴﺔ رﻣــﺰ ﻟﻠﻌﻄﺎء، وﺷــــﻬــــﻴــــﺪات اﻟــــﻜــــﻮﻳــــﺖ دﺧـــﻠـــﻦ ﺗــﺎرﻳــﺨــﻬــﺎ ﻣـــﻦ أﺳـــﻤـــﻰ وأرﻗــــﻰ أﺑــــﻮاﺑــــﻪ، ﻓـــﻜـــﺎن اﺳــﺘــﺸــﻬــﺎدﻫــﻦ درﺳﺎ ﻟﻸﺟﻴﺎل ﻓﻲ ﺣﺐ اﻟﻮﻃﻦ واﻟـــﻐـــﻴـــﺮة ﻋــﻠــﻰ ﺷــــﺮف اﻷرض واﻟــﻌــﺮض، راﻓــﻌــﴼ أﺳــﻤــﻰ آﻳــﺎت اﻻﺣـــــــﺘـــــــﺮام واﻟــــﺘــــﻘــــﺪﻳــــﺮ ﻷﺳــــﺮ الـﺸـــﻬـــﺪاء، اﻟـــﺬﻳـــﻦ رﻓـــﻌـــﻮا ﻟـــﻮاء اﻹﺧــــــــــﻼص واﻟـــﺘـــﻀـــﺤـــﻴـــﺔ ﻣــﻦ أﺟــﻞ اﻟــﻮﻃــﻦ، ﺗﻀﺤﻴﺎت ﻧﺪﻳﻦ ﻟﻬﺎ ﺑﻮﺟﻮدﻧﺎ اﻟﻴﻮم ﻓﻲ وﻃﻦ ﺣﺮ ﻣﺴﺘﻘﻞ.
وأﻗــــــــــﺎﻣــــــــــﺖ ﻟـــــﺠـــــﻨـــــﺔ المــــــــــﺮأة اﻟـــﺪﻳـــﺒـــﻠـــﻮﻣـــﺎﺳـــﻴـــﺔ ﺑـــﺎﻟـــﺘـــﻌـــﺎون ﻣــــﻊ ﻣـــﻜـــﺘـــﺐ ﺗـــﻜـــﺮﻳـــﻢ اﻟـــﺸـــﻬـــﺪاء وأﺳــــــﺮﻫــــــﻢ، وﻣـــﺴـــﺘـــﺸـــﻔـــﻰ دار اﻟـــــﺸـــــﻔـــــﺎء، ﻏـــﺒـــﻘـــﺔ ﻳـــــــﻮم المـــــــﺮأة اﻟــﻜــﻮﻳــﺘــﻴــﺔ، اﻟــﺘــﻲ ﺟـــﺎءت ﺗﺤﺖ ﺷــــﻌــــﺎر »ﺷـــــﻬـــــﻴـــــﺪات اﻟـــﻜـــﻮﻳـــﺖ رﻣــــﺰا ﻟــﻴــﻮم المــــــﺮأة«، ﺑــﺤــﻀــﻮر ﻋــــــــــــﺪد ﻛـــــﺒـــــﻴـــــﺮ ﻣـــــــــﻦ ﺳــــــﻴــــــﺪات المـﺠــﺘــﻤــﻊ اﻟـــﻜـــﻮﻳـــﺘـــﻲ واﻟــﺴــﻠــﻚ اﻟﺪﻳﺒﻠﻮﻣﺎﺳﻲ.
وﻗــــــــﺎﻟــــــــﺖ ﻣــــــــﺪﻳــــــــﺮة اﻟــــﻌــــﻤــــﻞ المـــﻴـــﺪاﻧـــﻲ ﻓـــﻲ ﻣــﻜــﺘــﺐ اﻟــﺸــﻬــﻴــﺪ ﺳــﻠــﻴــﻤــﺔ ﻣــــﺒــــﺎرك، إن اﻟــﻜــﻮﻳــﺖ ﺗــﺴــﺘــﺬﻛــﺮ ﺣــﺪﺛــﺎ ﻣــﻔــﺼــﻠــﻴــﺎ ﻓﻲ ﺗـــﺎرﻳـــﺨـــﻬـــﺎ اﻟــــﺤــــﺪﻳــــﺚ ﻋــﻨــﺪﻣــﺎ ﺗـــــﻌـــــﺮﺿـــــﺖ ﻓـــــــﻲ اﻟـــــﺜـــــﺎﻧـــــﻲ ﻣـــﻦ أﻏــــﺴــــﻄــــﺲ ﻣـــــﻦ اﻟـــــﻌـــــﺎم 1990 ﻻﻋـــــﺘـــــﺪاء ﻏـــﺎﺷـــﻢ ﻏــــــــﺎدر. ﻓــﻬــﺐ اﻟــﻜــﻮﻳــﺘــﻴــﻮن ﺑــﺠــﻤــﻴــﻊ ﻓــﺌــﺎﺗــﻬــﻢ ﺷﻴﺒﺎ وﺷــﺒــﺎﻧــﺎ، المــﻮاﺟــﻬــﺔ ذﻟﻚ اﻟــﻐــﺰو ﺑــﺼــﺪور ﻋــﺎﻣــﺮة ﺑﻌﺸﻖ اﻟــﻜــﻮﻳــﺖ، وﻣﺆﻣﻨﺔ ﺑﻨﺼﺮ اﻟﻠﻪ ﻏــــﻴــــﺮ ﻋــــﺎﺑــــﺌــــا ﺑـــــﻌـــــﺪة اﻟــــﻌــــﺪو وﻋﺪﻳﺪه.
وأﺿــــــــﺎﻓــــــــﺖ ﻣـــــــﺒـــــــﺎرك »ﻟــــﻘــــﺪ ﺷــــــــﻬــــــــﺪت ﻓــــــــﺘــــــــﺮة اﻻﺣــــــــﺘــــــــﻼل اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣــﻦ المــﻮاﻗــﻒ اﻟﺒﻄﻮﻟﻴﺔ اﻟـــﺘـــﻲ ﺳــﻄــﺮﻫــﺎ رﺟـــــﺎل وﻧــﺴــﺎء وﻓـــﺘـــﻴـــﺎت اﻟـــﻜـــﻮﻳـــﺖ ﻓـــﻲ اﻟــــﺬود ﻋــــــﻦ ﺛــــــــﺮى اﻟــــــﻮﻃــــــﻦ وﻛــــﻴــــﺎﻧــــﻪ. وﻛــﺜــﻴــﺮة ﻫــﻲ اﻟــﺤــﻜــﺎﻳــﺎت اﻟﺘﻲ ﺗــﻮﺛــﻖ ﺑﻄﻮﻻﺗﻬﻢ واﻟﺘﻀﺤﻴﺔ ﺑـــﺪﻣـــﺎﺋـــﻬـــﻢ اﻟـــﺘـــﻲ أرﻳــــﻘــــﺖ ﻓــــﺪاء ﻟـــﻠـــﻮﻃـــﻦ، ودﻓــــﺎﻋــــﺎ ﻋـــﻦ ﺣــﺮﻳــﺘــﻪ وﻛﺮاﻣﺘﻪ. وﻻ ﻳﺰال اﻟﻜﻮﻳﺘﻴﻮن ﻳــــــﺬﻛــــــﺮون وﻳــــﺘــــﺤــــﺪﺛــــﻮن ﺑــﻜــﻞ اﻟﻔﺨﺮ ﻋﻦ ﺣﻜﺎﻳﺎت اﻟﺘﻀﺤﻴﺔ واﻟــــﺒــــﻄــــﻮﻟــــﺔ واﻟــــــــﻔــــــــﺪاء، اﻟـــﺘـــﻲ ﻗﺪﻣﺘﻬﺎ اﻟﺸﻬﻴﺪات ﻣﺜﻞ، أﺳﺮار اﻟﻘﺒﻨﺪي ووﻓﺎء اﻟﻌﺎﻣﺮ وﺳﻨﺎء اﻟﻔﻮدري وﺳﻌﺎد ﺣﺴﻦ وﻟﻴﻠﻰ ﺑــﻬــﺒــﻬــﺎﻧــﻲ وإﻧـــــﻌـــــﺎم اﻟـــﻌـــﻴـــﺪان وﺳــــﻤــــﻴــــﺮة ﻣــــﻌــــﺮﻓــــﻲ وﻏـــﺎﻟـــﻴـــﺔ اﻟﺘﺮﻛﻴﺖ وﻏﻴﺮ اﻟﻜﻮﻳﺘﻴﺔ دﻋﺪ اﻟــﺤــﺮﻳــﺮي. ﻫــــﺆﻻء وأﺧــﻮاﺗــﻬــﻦ اﻟــــﺸــــﻬــــﻴــــﺪات ﺳـــــﻄـــــﺮن أﺳـــﻤـــﻰ آﻳـــﺎت اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﻓــﻲ اﻟــﺪﻓــﺎع ﻋﻦ اﻟـــﻮﻃـــﻦ وﻣــﻘــﺎوﻣــﺔ اﻻﺣـــﺘـــﻼل«. وأﺷﺎرت إﻟﻰ أن ﻧﺴﺎء وﻓﺘﻴﺎت اﻟﻜﻮﻳﺖ اﻧﻀﻤﻤﻦ إﻟﻰ اﳌﻘﺎوﻣﺔ اﻟﻜﻮﻳﺘﻴﺔ، وﺷﺎرﻛﻦ ﻓﻲ ﺗﺤﺪي ﻗـــﻮات اﻻﺣـــﺘـــﻼل، وﻓـــﻲ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻣـــﺴـــﻴـــﺮات ﻣـــﻨـــﺎﻫـــﻀـــﺔ، أﺛــﺒــﺘــﺖ ﻟـــﻠـــﻤـــﺤـــﺘـــﻞ ﺷـــﺠـــﺎﻋـــﺔ وﺑـــﺴـــﺎﻟـــﺔ المـــﺮأة اﻟﻜﻮﻳﺘﻴﺔ ﻓــﻲ اﻟﺘﺼﺪي ﻟــــــﻪ، واﻹﺻــــــــــــﺮار ﻋـــﻠـــﻰ ﻃــــــﺮده، وﺻــــﻮﻻ اﻟـــﻰ ﺗــﺤــﺮﻳــﺮ اﻟــﻜــﻮﻳــﺖ وﻧﻴﻞ اﻟﺸﻬﺎدة. وﺗـــــــﺎﺑـــــــﻌـــــــﺖ: »ﻟـــــــﻘـــــــﺪ ﺳـــﺠـــﻞ ﺗــــﺎرﻳــــﺦ اﻟـــﻜـــﻮﻳـــﺖ ﺧـــــﻼل ﻓــﺘــﺮة اﻟـــﻐـــﺰو اﻟـــﻌـــﺮاﻗـــﻲ ﺑـــﺄﺣـــﺮف ﻣﻦ ﻧـــﻮر ارﺗـــﻘـــﺎء ﺷــﻬــﺪاء ﻛﻮﻳﺘﻴن وﺷـــﻬـــﻴـــﺪات ﻛـــﻮﻳـــﺘـــﻴـــﺎت. وﺑــﻠــﻎ ﻋـــــﺪد ﺷــــﻬــــﺪاء اﻟـــﻜـــﻮﻳـــﺖ 1274 ﺷـــﻬـــﻴـــﺪا، ﻣــﻨــﻬــﻢ 67 ﺷــﻬــﻴــﺪة، إﻟــــــﻰ ﺟــــﺎﻧــــﺐ 21 ﺷـــﻬـــﻴـــﺪة ﻣــﻦ ﺟــــﻨــــﺴــــﻴــــﺎت ﻣــــﺨــــﺘــــﻠــــﻔــــﺔ، أﺑــــا إﻻ أن ﻳــﺤــﻤــﻠــﻦ ﺷـــــﺮف اﻟـــــﻮﻻء ﻟﻠﻜﻮﻳﺖ واﻟــﺪﻓــﺎع ﻋﻨﻬﺎ، وﻛﺎن ﻣـــﻦ ﺑــﻴــﻨــﻬــﻦ ﺛــﻤــﺎﻧــﻲ ﺷــﻬــﻴــﺪات ﻣﻦ ﻓﺌﺔ المقيمة ﺑﺼﻮرة ﻏﻴﺮ ﻗــــﺎﻧــــﻮﻧــــﻴــــﺔ، وﺷــــﻬــــﻴــــﺪﺗــــﺎن ﻣــﻦ اﻟﺒﺤﺮﻳﻦ، وﺷﻬﻴﺪة واﺣﺪة ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻣﺼﺮ واﻷردن واﻟﻬﻨﺪ«.