الاخبار
[ مارس 14, 2017 بواسطة admin 0 تعليقات ]

فاطمة الأمير كرمت المشاركين في مهرجان «شكرا»

خلفية-15

إيليا القيصر |

شددت الوكيل المساعد في الديوان الأميري، مديرة مكتب الشهيد، فاطمة الأمير، على أن مهرجان «شكراً» لدول التحالف، الذي نظمه المكتب، برعاية سامية، واختتم مؤخرا، قد لاقى نجاحا منقطع النظير، وإشادة كبيرة من جميع الجهات المشاركة والجموع الغفيرة، التي حضرت مختلف فاعلياته.
وقالت خلال حفل تكريم الجهات المشاركة في المهرجان أمس الأول: إن فكرة مهرجان هذا العام تحمل معاني الوفاء والتقدير للدول، التي ساهمت في تحرير البلاد، وتعريف الجيل الجديد بدور كل منها، لافتة إلى أن جميع سفارات دول التحالف شاركت بفقرات وفاعليات متعددة، مؤكدة أنه كان فرصة جيدة لتوطيد العلاقات وتبادل الثقافات مع تلك الدول.

كلمة شكر
وأعربت الأمير عن شكرها لكل من ساهم في إنجاح المهرجان من الجهات الحكومية والأهلية والخاصة والسفارات، إضافة إلى حديقة الشهيد ووسائل الإعلام، التي قامت بتغطية فعاليات المهرجان.
وقالت الأمير إن المكتب نظم مهرجان «شكراً» بمناسبة الاحتفال بالأعياد الوطنية وذكرى التحرير، لافتة إلى أن احتفالات مكتب الشهيد كانت حافلة ومميزة تليق بهذه الذكرى العظيمة، وشملت مشاركة سفارات دول التحالف الـ36، التي أسهمت في تحرير الكويت من الاحتلال الغاشم.

فقرات فولكلورية
وذكرت أن المهرجان تضمن فقرات فولكلورية للدول الأوروبية ومن الأميركتين، ومن الدول العربية والأفريقية والآسيوية ومن أستراليا، إضافة إلى الماراثون الرياضي، وعرض فيلم «أوفية»، الذي يحكي بطولة فتاة كويتية تمردت على واقع مرير، وهي الشهيدة وفاء العامر، وأخيرا ختام الاحتفالات بيوم كويتي فولكلوري جمع أطياف المجتمع كافة.
واشتمل حفل تكريم المشاركين بمهرجان «شكراً» على عرض فيلم يوثق أيام المهرجان منذ اليوم الأول للافتتاح حتى يوم الختام، إضافة إلى فقرة موسيقية أدتها ثانوية فارعة بنت أبي الصلت للبنات، وكذلك فقرة موسيقية لمدرسة الكويت الفرنسية.
وقامت فاطمة الأمير بتسليم السفراء وممثلي الجهات الحكومية والأهلية والخاصة المشاركة الدروع التذكارية بالمناسبة.

الاخبار
[ مارس 14, 2017 بواسطة admin 0 تعليقات ]

فاطمة الأمير: «التحالف» اجتمعت من جديد على أرض الكويت

729669_P0501100317_main_New

أقام مكتب الشهيد وتحت رعاية صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح امس الاول حفلا لتكريم المشاركين في مهرجان (شكرا) الذي نظمه المكتب تزامنا مع احتفالات الكويت بأعيادها الوطنية خلال شهر فبراير الماضي، وأعربت الوكيل المساعد في الديوان الاميري مدير عام مكتب الشهيد فاطمة الامير في كلمة خلال الحفل عن الشكر لكل من أسهم في انجاح مهرجان (شكرا) من الجهات الحكومية والاهلية والخاصة وسفارات دول التحالف التي شاركت في تحرير الكويت من الاحتلال العراقي بالاضافة الى حديقة الشهيد ووسائل الاعلام التي قامت بتغطية فعاليات المهرجان.
وقالت الامير ان المكتب نظم مهرجان (شكرا) بمناسبة الذكرى السنوية للعيد الوطني للكويت ويوم التحرير من الاحتلال العراقي لافتة الى ان احتفالات مكتب الشهيد بالمناسبتين كانت حافلة ومميزة وشملت مشاركة سفارات دول التحالف الـ36 بفقرات فولكلورية وماراثون رياضي اضافة الى عرض فيلم عن الشهيدة وفاء العامر. واشتمل حفل تكريم المشاركين على عرض فيلم يوثق ايام المهرجان منذ اليوم الاول للافتتاح حتى يوم الختام اضافة الى فقرة موسيقية ادتها ثانوية فارعة بنت ابي الصلت للبنات وكذلك فقرة موسيقية لمدرسة الكويت الفرنسية، وفي الختام قامت فاطمة الامير بتسليم ممثلي الجهات الحكومية والاهلية والخاصة المكرمة الدروع التذكارية بهذه المناسبة.

الاخبار
[ مارس 14, 2017 بواسطة admin 0 تعليقات ]

فاطمة الأمير: اختتام مهرجان «شكراً» اليوم

725206-1

دارين العلي

يختتم مكتب الشهيد فعالياته الخاصة بالاعياد الوطنية التي استمرت طوال شهر فبراير تحت عنوان شكرا، موجهة الى دول التحالف التي ساهمت في تحرير الكويت وذلك بحفل ختامي عصر اليوم الاحد في حديقة الشهيد.

وقالت الوكيل المساعد مدير عام مكتب الشهيد فاطمة الامير ان الحفل الختامي سيكون كويتيا بامتياز تشارك فيه مختلف مؤسسات الدولة وعدد من الهيئات كالاطفاء ووزارات الدفاع والاشغال وغيرها.

ولفتت الى ان الحفل يتخلله عدد من الفعاليات والفقرات بمشاركة فرقة الفن الاصيل بالاضافة الى المسابقات والفعاليات الخاصة بالاطفال.

وأوضحت ان الهدف الرئيسي من الاحتفالات والفعاليات التي نظمها مكتب الشهيد طوال فبراير حتى اليوم الختامي يهدف الى التواصل المجتمعي في هذه المناسبات السعيدة وللتأكيد على ان الشهيد لا يخص ابناءه فقط وانما هو لكل الوطن الذي استشهد من اجله.

وشددت على أهمية التواصل والتلاقي بين أبناء المجتمع وخصوصا في المناسبات الوطنية، لافتة الى ان ما يقدمه مكتب الشهيد من خلال هذه الفعاليات يصب في هذه الخانة.

واشارت الى ان كل الفعاليات التي تمت خلال هذا الشهر حملت عنوان «شكرا» لكل دول التحالف التي ساهمت في تحرير الكويت وكانت صادرة من ابناء الشهداء الذين فقدوا اغلى ما لديهم اثناء الغزو الغاشم ودعت الامير المواطنين والمقيمين لحضور فعاليات ختام المهرجان شكرا لكي يتشارك الجميع فرحة الاعياد الوطنية ورسم البسمة على وجوه الاطفال.

الاخبار
[ مارس 7, 2017 بواسطة admin 0 تعليقات ]

75 مفقوداً رفض ذووهم تسجيلهم

1-424

أعلنت المديرة العامة لمكتب الشهيد الوكيلة المساعدة في الديوان الأميري فاطمة الأمير تسجيل 1227 شهيدا من 14جنسية خلال الفترة من الستينات وحتى الآن، لافتة إلى أن 75 مواطنا لا يزالون في عداد المفقودين منذ الغزو، ولم يعتمدوا في مكتب الشهيد لرفض ذويهم رفع قضية لاستخراج شهادات وفاة لقناعة بعضهم أنهم مازالوا أحياء ما لم يروا «جثامينهم».
وأكدت في تصريح صحافي على هامش حفل ختام مهرجان «شكرا» لدول التحالف الذي نظمه المكتب على مدى شهر برعاية أميرية، إلى أن الأراضي العراقية مازالت تحوي العديد من رفات الأسرى الشهداء، إلا أن البحث توقف مؤخرا بسبب الأوضاع الأمنية في العراق.
وبينت أن حفل الختام جاء كويتيا بامتياز بمشاركة عدد من الوزارات والهيئات كالدفاع والشرطة وإدارة الإطفاء والدفاع الجوي وغيرها، إضافة إلى مشاركة والد ووالدة الشهيد.
وأشارت إلى أن تلك الاحتفالات تهدف إلى تعريف الأجيال الجديدة دور هذه الجهات في حرب التحرير وأثناء وبعد الغزو والتضحيات التي بذلوها سواء للدفاع والزود عنه أو إعادة إعماره، مبدية سعادتها لنجاح جميع فعاليات المهرجان والإقبال الكبير غير المتوقع من المواطنين والمقيمين، مشيدة بمشاركة سفارات دول التحالف في المهرجان.

إدارة الإطفاء
ومن جانبه أكد العميد محمد الشطي رئيس لجنة الإطفاء في اللجنة الدائمة للاحتفالات مدير محافظة العاصة، حرص الإدارة على المشاركة في جميع المناسبات، لاسيما الاحتفال بالأعياد الوطنية وأعياد التحرير ، لافتا إلى أن هذه المشاركة الأولى مع مكتب الشهيد من خلال مهرجان شكرا.
وبين أن الإدارة تشارك في معرض صور لشهداء الإطفاء خلال فترة الغزو والتحرير ، إضافة إلى عرض للمعدات القديمة والحديثة وأفلام وثائقية عن دور رجال الإطفاء في إخماد حرائق النفط.
وذكر أن إدارة الإطفاء فقدت 17 شهيدا ضحوا بأرواحهم أثناء تأدية واجبهم الوطني في فترة الغزو، وقدم تكريم ذكراهم على الدور البطولي الذي قاموا به،لافتا إلى أن أي إطفائي يسقط أثناء تأدية واجبه يعتبر شهيدا، وذويه يعاملون معاملة أهالي الشهداء.

القوات الجوية
وبدوره أبدى الرائد ناصر العتيبي من القوات الجوية، سعادته بالمشاركة في احتفاليات مكتب الشهيد، مؤكدا أنها فرصة للتفاعل والتواصل مع الشباب وإطلاعهم على عمل القوات الجوية ودورها في حرب التحرير .
وأكد أن القوات الجوية الكويتية كانت في طليعة القوى الجوية وأدت دورها من دون أي خسائر تذكر ، مشيرا إلى هذه الطائرات التي تمكن الطيارون البواسل من إنقاذها أثناء الغزو ونقلها إلى منطقة حفر الباطن في السعودية قبل أن يدمرها العدو على الأرض، لافتا إلى أن عدد شهداء القوات الجوية خلال هذه الفترة بلغ 66 شهيدا.

الفزيع: أرواحنا فداء للوطن

أكد والد الشهيد عبدالله حامد الفزيع أهمية الاحتفالات الوطنية لأنها تذكرنا ببطولات الشهداء وتزرع في النشء الجديد روح الوطنية والدفاع عن تراب الوطن، مشددا على أن أرواحنا جميعا فداء للكويت.
وقال إن الشهيد عبدالله كان عمره 16 عاماً عندما قبض عليه رجال الجيش العراقي لنقل رسائل ومعلومات من العراق إلى الفدائيين في الكويت، وقد تم أسره ومن ثم ترحيله إلى العراق حيث استشهد هناك.

أم الشهيد علي زعل: تضحية ولدي تاج على رأسي

قالت أم الشهيد علي زعل: استشهاد ولدي تاج على رأسي، لافتة إلى أن الجنود العراقيين اثروه بعدما قرر العودة من السعودية لينضم إلى المقاومة، وتم حبسه وتعذيبه في سجن الأحداث ومن ثم ترحيله للعراق، حيث استشهد هناك وهو في العشرين من عمره ومن ثم استعدنا رفاته، وأشكر الله إن حسبه شهيدا.

الاخبار
[ مارس 7, 2017 بواسطة admin 0 تعليقات ]

اختتام مهرجان «شكراً» من مكتب الشهيد احتفالاً بالأعياد الوطنية

725744-1

فاطمة الأمير: 75 مفقوداً لم تستخرج لهم شهادات وفاة بطلب من أسرهم

دارين العلي

هنأت مديرة عام مكتب الشهيد الوكيل المساعد بالديوان الأميري فاطمة الأمير صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والشعب الكويتي بذكرى التحرير التي يختتم خلالها المكتب مهرجان «شكرا» الذي امتد على مدى شهر فبراير.

وقالت فاطمة الأمير على هامش مشاركتها في الاحتفالية مساء أمس الأول في حديقة الشهيد: إن فعاليات الاحتفال كويتية بامتياز بمشاركة وزارات الدولة المعنية كوزارات الدفاع والداخلية وإدارة الإطفاء والدفاع الجوي وغيرها إضافة إلى مشاركة أمهات وآباء الشهداء.

وشددت على أن الهدف من هذه الاحتفالات هو تعريف الأجيال الجديدة بدور هذه الجهات في حرب التحرير وأثناء وبعد الاحتلال والتضحيات التي بذلوها لإعلاء الروح الوطنية وحب الوطن والتضحية بكل غال وثمين في سبيله، مبدية سعادتها بنجاح جميع فعاليات المهرجان والإقبال الكبير غير المتوقع من المواطنين والمقيمين، وكذلك مشاركة سفارات دول التحالف.

وحول الأسرى والمفقودين قالت مديرة عام مكتب الشهيد: إن هناك مجموعة من الأسرى لم يعتمدوا في مكتب الشهيد لأن ذويهم لم يرفعوا قضية لتصدير شهادة تثبت أنهم متوفون، وعليها نبدأ في مكتب الشهيد باتخاذ اللازم لتسجيله ضمن الشهداء ويبلغ عددهم نحو 75 مفقودا وذلك لأن ذويهم يعتقدون حتى اليوم أنهم أحياء ماداموا لم يروا جثامينهم.

وقالت إن الأراضي العراقية مازالت تحوي العديد من هذه الجثامين والرفات ولكن البحث توقف بسبب الأوضاع الحالية في العراق، لافتة إلى أن صاحب السمو حسب المرسوم ترك الاختيار لأهالي الشهيد في هذا الأمر.

وأوضحت ان هناك 1227 شهيدا مسجلين في مكتب الشهيد يشملون جميع شهداء الكويت منذ الستينيات وحتى اليوم، لافتة إلى أن هناك اخصائيات وسجل لشهداء كل فترة او حقبة زمنية، مشيرة الى ان هذه القائمة تضم 14 جنسية من الشرفاء الذين نفخر بأن يعاملوا معاملة المواطن في جميع الخدمات المقدمة لهم.

وشاركت الإدارة العامة للإطفاء في الحفل، حيث قال رئيس لجنة الإطفاء في اللجنة الدائمة للاحتفالات مدير محافظة العاصمة العميد محمد الشطي، إن الإدارة تحرص على المشاركة في جميع المناسبات لاسيما المناسبات الخاصة بالاحتفال بالأعياد الوطنية وأعياد التحرير، لافتا إلى أن هذه المشاركة الأولى مع مكتب الشهيد خلال مهرجان شكرا.

وبين أن مشاركة الإدارة تتم عبر معرض صور لشهداء الإطفاء خلال فترة الاحتلال والتحرير إضافة الى عرض للمعدات التي يستخدمها الإطفاء بهدف اطلاع النشء على عمل الإطفائي وبطولاته.

وذكر أن عدد شهداء الإطفاء خلال فترة الاحتلال بلغ 17 شهيدا تم تكريمهم على دورهم البطولي الذي قاموا به، لافتا إلى أن أي إطفائي يسقط أثناء تأدية واجبه يعتبر شهيدا ويعامل ذووه معاملة أهالي الشهداء.

بدوره، عبر الرائد ناصر العتيبي من القوات الجوية عن سعادته بهذه المشاركة في احتفاليات مكتب الشهيد بهدف التفاعل مع ابناء الشعب واطلاعهم على عمل القوات الجوية والأدوار التي تقوم بها، لافتا إلى أن القوات الجوية تحرص على المشاركة في مثل هذه الفعاليات للتواصل الدائم مع الجمهور.

وذكر أن دور القوات الجوية أثناء حرب التحرير كان فعالا في طرد المحتل دون ان تلحقهم اي خسائر تذكر، وكانت في طليعة القوى الجوية المشاركة في الحرب، وبين ان القوات الجوية استطاعت أثناء الاحتلال الانسحاب بطائراتها إلى حفر الباطن بالسعودية وتمكنت فيما بعد من المشاركة في التحرير، لافتا الى ان عدد شهداء القوات الجوية بلغ 66 شهيدا.

مشاركة أهالي الشهداء

شارك بعض اسر الشهداء في المعرض المصاحب للاحتفال بصور لأبنائهم وبمقتنياتهم الخاصة حيث قال والد الشهيد عبدالله حامد الفزيع: إن أهمية الاحتفالات الوطنية تكمن في كونها تذكرنا ببطولات الشهداء وتزرع في النشء الجديد روح الوطنية والدفاع عن تراب الوطن.

وقال ان الشهيد عبدالله كان عمره 16 عاما آنذاك عندما قبض رجال الجيش العراقي عليه وتم اسره ومن ثم ترحيله الى العراق حيث استشهد هناك.

من جانبها، قالت أم الشهيد علي زعل إنها حرصت على المشاركة لإحياء ذكرى ولدها الشهيد علي، حيث تشكر الله ان حسبه شهيدا عندما كان عمره بالعشرينيات.

كما شهد الحفل عروضا مميزة قدمتها موسيقى الجيش، كما قدمت فرقة الفنون الشعبية التابعة للجيش عددا من الأغاني الوطنية.

الاخبار
[ فبراير 22, 2017 بواسطة admin 0 تعليقات ]

«أوفية».. رسالة وفاء لتخليد ذكرى الشهيدة وفاء العامر مشاهد من فيلم «أوفية»

فريق عمل الفيلم مع ذوي الشهيدة وفاء العامر وعدد من الحضور

خلود أبوالمجد

كم هو جميل أن نحمل بداخلنا مشاعر الحب والوفاء لأشخاص ضحوا من أجلنا في وقت الأزمة، لننعم بالحياة المستقرة، هكذا كانت قصة الشهيدة وفاء العامر التي كانت أبرز عناصر المقاومة الكويتية وقت الاحتلال الغاشم، وكان لها دور مهم في عدد من العمليات التي ساهمت بقدر كبير في تحرير الكويت عام 1991 على الرغم من أنها استشهدت قبل إعلان التحرير بأيام قليلة، حيث وجدها ذووها جثة هامدة مسجاة أمام باب منزلها صباح 5 فبراير عام 1991.

ومن حروف ومعنى اسمها وفاء جاءت فكرة فيلم «أوفية» الذي عرض مساء أمس الأول في «جراند سينما» بمجمع الحمرا بحضور شخصيات فنية وإعلامية وأعضاء السلك الديبلوماسي وعدد كبير من ذويها على رأسهم والداها وشقيقها وشقيقتها اللذان كانا يساعدانها في المقاومة، إلى جانب الوكيل المساعد مدير عام مكتب الشهيد فاطمة الأمير، والفنان محمد المنصور والإعلامية إيمان نجم وأبطال العمل الفنان عبدالعزيز صفر ومحمد الحملي ومنال الجارالله التي قامت بدور الشهيدة وفاء العامر، ومخرج الفيلم حاتم حسام الدين، والكاتبة أماني المعتوق ومنتج الفيلم جاسم الغريب، وحشد كبير من الجمهور الذي صفق طويلا عقب العرض لتمكن الفيلم من تحريك مشاعرهم فخانتهم دموعهم التي فضحتها أضواء قاعة السينما بعد نهاية العرض، فذهب الحضور لوالدي الشهيدة مهنئين وفخورين بما قدمته وبذلته ابنتهم من أجل تحرير الوطن الذي سكن قلبها وعقلها فرفضت الاستسلام وأصرت على المقاومة غير عابئة بما يمكن أن يحدث لها، متمنية للشهادة.

وعقب نهاية العرض، عبر منتج الفيلم جاسم الغريب لـ«الأنباء» عن سعادته بردة فعل الجمهور، وقال: حرصنا حين إنتاج الفيلم على عدم وضع مشاهد عنف توضح ما تعرضت له الشهيدة من تعذيب، واكتفينا بالتلميح لها بعدد قليل من اللقطات، إلا أنني فوجئت بردة فعل الجمهور وخاصة النساء من الدموع التي تساقطت في المشاهد الأخيرة بعد القبض على الشهيدة وعثور ابن عمها على جثمانها أمام باب منزلهم فيما بعد، فلم نكن نريد إيذاء المشاعر، ولكن هذا التفاعل إن دل على شيء فهو دليل نجاح العمل في ملامسة مشاعر الجمهور.

وعن فكرة إنتاج الفيلم قال: نحاول من خلال «أوفية» تجسيد معاناة الشعب الكويتي أثناء الاحتلال الغاشم وحتى يوم التحرير في فبراير 1991، وكانت رسالتنا موجهة للجيل الحالي الذي ولد في أعقاب هذه المحنة، وأيضا للأجيال القادمة، حتى يتعرفوا على هؤلاء الشهداء ويجعلوهم الرمز والقدوة لهم في تضحيتهم وتفانيهم وكل ما قدموه في سبيل عودة الشرعية والأرض والحكومة الكويتية.

من جهته، قال مخرج «أوفية» حاتم حسام الدين لـ«الأنباء»: استغرق العمل في الفيلم ما يقارب 6 أشهر، ما بين تحضيرات وتصوير ومونتاج، فكنا حريصين للغاية على إيصال الصورة التي كتبتها أماني المعتوق في نصها بالشكل الصحيح، حتى لا يظلم الورق المكتوب بعناية وبحرفية عالية، فبحثنا عن معلوماتنا بدقة متناهية، أكملها الحرص على إسناد البطولة لممثلين أقرب ما يكونون للشهيدة وأسرتها، فعقدت الكثير من جلسات العمل برفقة ذوي الشهيدة وكانت شقيقتها غيداء كثيرا ما تحضر أثناء التصوير، وتخبرنا بطريقة الشهيدة في التعامل مع الأحداث التي مرت بها وشاهدتها أمام عينيها، ليخرج هذا الفيلم بالشكل الذي يليق بتكريم وتخليد ذكرى وفاء العامر.

أما الفنان عبدالعزيز صفر، والذي قام بأداء دور الضابط العراقي الذي أسر الشهيدة وفاء العامر، فقال لـ «الأنباء»: سعيد جدا بردود الأفعال التي شاهدتها ولمستها عقب العرض، حيث كان هناك الكثير من الجمهور الذي أتاني ليخبرني بأنهم كرهوني ولم يكونوا ليصدقوا أنني أقدم هذا الشخص الشرير، وهذا في الأساس ما استفزني لتقديم الدور أن أغير جلدي ويراني الناس بشكل مختلف، وسعيد بأن هذا ما حدث.

الاخبار
[ فبراير 22, 2017 بواسطة admin 0 تعليقات ]

700 متسابق شاركوا في ماراثون مكتب الشهيد

الشيخ فهد الجابر وفاطمة الامير يتوسطان الفائزين في السباق بالمراكز الأولى

دارين العلي

أكدت الوكيلة المساعدة مدير عام مكتب الشهيد فاطمة الأمير سعي المكتب الى المشاركة مع ابناء الشعب والانفتاح على المجتمع فالشهيد لا يخص أبناءه فقط بل جميع أبناء الوطن.

كلام الأمير جاء على هامش الماراثون الرياضي الذي نظمه مكتب الشهيد مساء أمس الأول ضمن فعاليات مهرجان شكرا الذي ينظمه المكتب خلال شهر فبراير احتفالا بالأعياد الوطنية وذلك بحضور رئيس اللجنة الأولمبية الشيخ فهد الجابر وبمشاركة 700 متسابق.

وقالت ان الماراثون يعتبر جزءا من نشاط المكتب الموجه نحو جميع افراد المجتمع، لافتة الى مشاركة 700 متسابق من مختلف الفئات العمرية والشرائح الاجتماعية المختلفة من الرجال والنساء، بالإضافة الى مشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة ومشاركة متميزة من قبل بعض سفارات دول التحالف.

وأوضحت أنها فعالية رياضية ضمن احتفالات الأعياد الوطنية التي ينظمها المكتب، لافتة الى انه قد سبق الماراثون انطلاق مهرجان شكرا لدول التحالف في حديقة الشهيد، كما سيتم عرض فيلم الشهيدة وفاء العامر الاثنين المقبل، يليه الاحتفال باليوم الوطني ويوم التحرير بالمشاركة مع دول التعاون.

ووصفت المشاركة في الماراثون بالممتازة كونها المرة الاولى التي يقوم المكتب بتنظيم ماراثون فقد نجح وحقق مبتغاه في نشر التوعية الرياضة.

والصبر على المشقات، لافتة الى ان مكتب الشهيد يحرص على ان يتشارك مع الجميع فهو ليس بمعزل عن الناس ويأمل مشاركة عدد أكبر في الماراثون المقبل.

وأشادت بحضور رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية الشيخ فهد الجابر ورعاية فعاليات الماراثون، معتبرة اياها خطوة لمد يد التعاون الرياضي في مناسبات أخرى قادمة.

تعزيز روح المشاركة من جهته، ثمن رئيس اللجنة الأولمبية الشيخ فهد الجابر الخطوة التي قام بها مكتب الشهيد في اشراك عدد كبير من ابناء المجتمع في فعالية رياضية تهدف لإبراز الاهتمام بالجانب الرياضي من قبل المكتب.

وأشاد بحرص المكتب على اشراك جميع الفئات من شرائح المجتمع وخصوصا ذوي الاحتياجات الخاصة، معتبرا انها خطوة ايجابية يجب ان تتبع بخطوات مشابهة في مجال تعزيز حب المشاركة في هذا النوع من الأنشطة.

وشكر المنظمين والحكام على الجهود التي بذلوها لإنجاح الماراثون الذي تكلل بفوز كوكبة من الرياضيين والمتميزين، مادا يد التعاون لكل من يسعى للمساهمة في الأنشطة الرياضية بمختلف انواعها.

التحكيم

بدوره، قال رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الكويتي لألعاب القوى عامر محمد جاسم ان الماراثون أشرف عليه 35 حكما من الاتحاد، لافتا الى ان وظيفة التحكيم تبدأ منذ تسجيل اسم المشتركين في السباق وحتى وصول آخر متسابق الى خط النهاية، كما ينتشر الحكام على طول مسافة السباق لإرشاد المتسابقين والتأكد من مرورهم.

وأشاد بالماراثون الذي نظمه مكتب الشهيد، معتبرا أنه وكتجربة أولى للمكتب قد نجح في انهائه على أكمل وجه، متمنيا في المرة المقبلة أن يتغير مسار السباق الذي كان معقدا بعض الشيء، شاكرا الحكام والمتطوعين والمنظمين الذين بذلوا جهدهم لإنجاح الفعالية.

«أبناء الكويت» للدراجات النارية في مقدمة الماراثون

في مشاركة رمزية، تقدمت المتسابقين مجموعة من الدراجات النارية من فريق رابطة أبناء الكويت، وعن ذلك قال قائد المجموعة منصور العوضي إن وجود فريقه في الماراثون يهدف الى المشاركة الفعالة مع أبناء المجتمع الواحد في المناسبات الوطنية بعيدا عن هموم السياسة والفئوية وغيرها.

ولفت الى ان المشاركات الرياضية أمر محبذ لدى الجميع وأنه وفريقه يشاركون مع مختلف مؤسسات الدولة من منطلق العمل الخيري والتواصل مع المجتمع، لافتا الى ان الرسالة التي يرسلونها من خلال هذه المشاركات أن أصحاب الدراجات النارية هم جزء من المجتمع وليس غرباء عنه يحترمون أفراده ويشاركونهم المناسبات العامة والخيرية وبالمقابل يتمنون ان يلقوا الاحترام المماثل من مختلف أبناء المجتمع.

ولفت الى ان رئيس اللجنة الأولمبية الشيخ فهد الجابر شد على ايديهم وقدم لهم دعمه خلال الماراثون واعتبر ان ابوابه مفتوحة لهم فيما يحتاجونه لتكملة مسيرتهم في رياضة الدراجات النارية.

اسماء الفائزين في الماراثون

فاز بالمراكز الثلاثة الأولى عن:

فئة ذوي الاحتياجات الخاصة (كراسي متحركة)

1- حمد العدواني

2- محمد العنزي

3- فيصل الراجحي

فئة ذوي الاحتياجات الخاصة (إعاقة ذهنية)

1- حسين محمد

2- هيثم حسن

3- نواف خليل

فئة الأندية رجال

1- عبدالرحمن عباس

2- نايف شعلان

3- محمد محمود المطر

الفئة العمرية من 25 إلى 44 رجالاً

1- عبدالله الشرهان

2- حسين غلوم

3- أحمد الشرهان

من 15 إلى 24 رجالا

1- حميد الحيتاني

2- عمر جاسر

3- عمر قنبر

الفئة العمرية فوق 45 رجالا

1- علي جابر

2- حسن أحمد

3- سالم ابراهيم

الفئة العمرية بين 15 و24 سيدات

1- دلع جمال

2- مي رأفت

3- أسماء التميمي

الفئة العمرية ما فوق الـ25 عاما ـ سيدات

1- درة السبوعي

2- جوفانا أوبيرلو

3- تحرير الفضلي

الاخبار
[ فبراير 22, 2017 بواسطة admin 0 تعليقات ]

مكتب الشهيد يستكمل فعاليات «شكراً» برعاية سامية

فاطمة الأمير تتقدم الحضور في اليوم الثاني للاحتفال

دارين العلي

استكمل مهرجان «شكرا» الذي ينظمه مكتب الشهيد بمناسبة الأعياد الوطنية تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، فعالياته مساء أمس الأول، حيث خصص يومه الثاني لمشاركة الدول العربية والأفريقية المساهمة في حرب تحرير الكويت ومنها مصر والسنغال والفلبين وأفغانستان.

وقالت الوكيل المساعد مدير عام المكتب فاطمة الأمير إن اليوم الثاني للمهرجان شكل فرحة كبيرة للمشاركين من الدول الأفريقية والعربية، حيث تم تقسيم الدول على الأيام الثلاثة وفقا لتقارب الثقافات وحجم المساهمات التي قدمتها هذه الدول في تحرير الكويت.

وأكدت أن جميع الفعاليات تهدف إلى إسعاد الحضور وتعميق قيم المشاركة بين أبناء الشعب الكويتي وأبناء الجاليات والدول الأخرى التي ساهمت في تحرير البلاد، مشيدة بتفاعل سفارات الدول والتزامها وجديتها في تقديم عروضها وثقافاتها سواء على المسرح أو من خلال المعرض.

وشاركت دولة أفغانستان في المهرجان والمعرض المصاحب له بعدة فقرات تظهر المساهمات التي قدمتها في حرب تحرير الكويت، حيث قال منسق السفارة في المهرجان سراج الدين سبحاني ان بلاده شاركت بفقرة فولكلورية بالإضافة إلى فيلم وثائقي يتحدث عن الاقتصاد والثقافة والسياحة في أفغانستان.

بدوره، قال المستشار في السفارة السنغالية ليباس غاي إن مشاركة بلاده في المعرض رمزية وتهدف لتعريف الشعب الكويتي على بعض الصناعات التقليدية التي تمثل الثقافة السنغالية، فضلا عن عرض فيلم وثائقي يتحدث عن الحياة الاجتماعية السنغالية وتأثير الحضارة الإسلامية في الثقافة السنغالية والأفريقية بشكل عام.

وأشاد بمكتب الشهيد لاهتمامه بشكر الدول الشقيقة والصديقة التي ساهمت بتحرير بلاده، لافتا إلى أن السنغال قدمت شهداء وتضحيات وشاركت في حرب التحرير بقواتها المسلحة من منطلق واجبها كدولة شقيقة.

هذا، وتخلل الاحتفال عرض فيلم وثائقي عن جمهورية مصر العربية، كما قدم احد ابناء الشهداء من مجموعة النخبة في المكتب المنشد أحمد القطان انشودة مؤثرة عن الشهادة وعظمة الشهداء فيما بذلوه من اجل الوطن.

الاخبار
[ فبراير 22, 2017 بواسطة admin 0 تعليقات ]

الجراح افتتح «شكراً»: الاحتفال بالأعياد الوطنية يشحذ الهمم للدفاع عن البلاد

 

ارين العلي

أكد نائب وزير شؤون الديوان الاميري ونائب رئيس مجلس الأمناء الشيخ علي الجراح أن الاحتفال بالعيد الوطني الذي يشكل رمزا لاستقلال الكويت عن الحماية الأجنبية عام 1961 هدفه تحفيز الكويتيين لتعميق فهمهم وإدراكهم لمعنى المواطنة بكل ما فيها من وفاء وإخلاص، ولشحذ الهمم في الدفاع عنها وإعلاء صرحها لتتبوأ المكانة اللائقة بها بين الدول.

كلام الجراح جاء مساء أمس الاول خلال افتتاحه مهرجان «شكرا» الذي ينظمه مكتب الشهيد بمناسبة الأعياد الوطنية تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وبحضور عدد من سفراء دول التحالف.

ولفت الجراح الى ان الاحتفال بعيد التحرير يعتبر فرحة لشعب الكويت والمحبين لها بتحرير الأرض الطاهرة من رجس الاحتلال والذي تم بفضل الله وصمود أبناء الكويت ومقاومتهم الباسلة والتي كانت ضريبتها ان رووا بدمائهم ارض الكويت الطاهرة وارتقى منهم المئات الى مصاف الشهداء.

وأضاف ان تحرير الكويت جاء بفضل المجتمع الدولي الذي حشد 42 دولة عربية وأجنبية بقيادة الولايات المتحدة، واستمر قتالهم أكثر من 40 يوما برا وجوا وبحرا حتى دخلت القوات الصديقة والشقيقة تتقدمها القوات الكويتية التي دخلت في السادس والعشرين من فبراير 1991.

وأوضح الجراح ان فكرة المهرجان جاءت انطلاقا من وحي كتاب الله عندما قال عز وجل: (ولا تنسوا الفضل بينكم) ومن تعاليم النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، مشيرا الى ان الكويت تعيش في شهر فبراير من كل عام فرحتين عزيزتين على القلوب متمثلتان في العيد الوطني ويوم التحرير في الـ 25 والـ 26 منه.

وتقدم الجراح بالشكر لله ثم لجميع الدول التي ساهمت في تحرير الكويت، مؤكدا ان الكويت لا تنسى الفضل لأنها بلد الوفاء والإيخاء والمحبة والسلام، معلنا ان اليوم التاسع من فبراير بدء احتفالاتنا الوطنية وعلى مدى شهر كامل، وذلك ضمن فاعليات مهرجان شكرا.

بدورها، أعربت مدير مكتب الشهيد فاطمة الامير عن سعادتها بافتتاح مهرجان شكرا برعاية سامية من سمو الأمير وحضور ممثلة نائب وزير الديوان الأمير ورئيس مجلس الأمناء في الديوان الأميري الشيخ علي الجراح وبحضور عدد من سفراء وممثلي الدول العربية والأجنبية التي شاركت في تحرير الكويت.

وأوضحت ان مكتب الشهيد نظم هذه الاحتفالية تعبيرا وشكرا من الشعب الكويتي الى جميع من شاركهم في حرب تحرير وطنهم وتعبيرا عن امتنانهم للشهداء الذين بذلوا الغالي والنفيس ورووا بدمائهم أرض الكويت لتبقى حرة أبية.

وأشارت الى ان اليوم الأول للاحتفال يشهد إقبالا جماهيريا واسعا لاسيما من أسر الشهداء والأسرى والجاليات العربية والأجنبية التي كان لدولهم فضل في تحرير البلاد.وأوضحت ان العروض الفلكلورية والفنية التي قدمها ابناء الدول المشاركة لاقت إقبالا وثناء من الجميع، مؤكدة ان هذه العروض تساهم في توطيد العلاقات بين شعوب الدول والتعريف على ثقافتها المختلفة.

فعاليات اليوم الأول

تميزت فعاليات اليوم الأول بمشاركات من مختلف دول التحالف وعلى رأسها فرنسا وكندا وتركيا، بالإضافة الى الولايات المتحدة والأمم المتحدة، وقد شهد عدة فقرات وأناشيد كويتية ومسابقات وجوائز للحضور، وتميز المعرض المرافق للمهرجان والذي تشارك فيه أغلبية دول التحالف بالتنوع لإثراء ثقافة الحضور وتطوير معلوماتهم حول بلدانهم وعاداتهم ومساهماتهم في حرب تحرير الكويت.

السفير المصري: لا شكر بين الأشقاء

قال السفير المصري ياسر عاطف، خلال مشاركته في افتتاح المهرجان ان جمهورية مصر تحرص دوما على مشاركة الكويت في الاحتفال بالأعياد الوطنية وأعياد التحرير ودائما ما نجتمع في مثل هذه المناسبات للتأكيد على مدى قوة العلاقة بين البلدين الشقيقين.

وبين ان هذه المناسبة تأتي عرفانا بدور دول التحالف التي اجتمعت من قبل لتحرير الكويت من الاحتلال الغاشم لإعلاء كلمة الحق، لافتا الى جمهورية مصر تشارك من خلال ركن خاص لإبراز دور القوات المسلحة المصرية التي دخلت الى الكويت كأول دولة عربية ساهمت في التحرير والبالغين حوالي 40 ألف ضابط وعسكري، لافتا الى دور مصر لم يقتصر على الدور العسكري فقط بل كان لها الدور الرئيس في حشد الديبلوماسية الرافضة والمناهضة للاحتلال في مجلس الأمن وجيش الجامعة العربية لأخذ موقف واضح وصريح في إدانة الغزو العراقي ونجحنا في ذلك.

وأكد ان ذلك كان واجبا قامت به جميع الدول العربية تجاه دولة شقيقة تعرضت للغزو والاحتلال، مقدرا سعي مكتب الشهيد لشكر الدول التي ساهمت في حرب التحرير، مؤكدا انه لا يوجد شكر بين الأشقاء وهذا واجب على الجميع.

ولفت الى ان حرب التحرير قد حصدت 40 شهيدا من القوات المصرية العسكرية و7 من المدنيين المصريين بينهم أطفال، شاكرا مكتب الشهيد على إدراج أسمائهم ضمن أسماء الشهداء الذين سقطوا أثناء التحرير.

سيلفرمان للكويتيين: لا شكر على واجب وسياستنا تجاهكم لن تتبدل

أكد السفير الأميركي لورانس سيلفرمان ان سياسة بلاده لن تتبدل في شأن دعوة المزيد من الطلبة الكويتيين للاستفادة من مؤسسات التعليم العالي بعد ان قام أكثر من 15.500 طالب كويتي بالدراسة في أميركا العام الماضي، لافتا الى انه خلال عام 2016، قام الكويتيون بدخول الولايات المتحدة الأميركية 87 ألف مرة اما من أجل العمل والرعاية الصحية والتعليم، وإما للاستمتاع بالمناظر الطبيعية والتنوع الثقافي هناك.

ولفت على هامش مشاركته في المهرجان ممثلا بلاده الى ان السفارة الأميركية قامت خلال العقد الماضي فقط بالتعاون مع عدد من المؤسسات الكويتية لتنسيق زيارات لما يزيد على 200 كويتي إلى الولايات المتحدة الأميركية للمشاركة في برامج تبادل بدعم من الحكومة الأميركية.

لقد مكنت هذه البرامج الخاصة بالإعلاميين والكتاب الشباب والمعلمين والمبادرين والعلماء والاختصاصيين الطبيين وغيرهم الكثير، من مشاركتهم الخبرات الأميركية وتعزيز التفاهم المشترك بين البلدين.

وعن مناسبة المهرجان والتي تتمثل في الأعياد الوطنية، قال انها تمثل فرصة للتفكر بالعلاقة المتينة بين الكويت والولايات المتحدة الأميركية التي نتجت عن هذا الحدث التاريخي المشترك بين بلدينا، موضحا ان العلاقة بين البلدين قد بدأت قبل عقود عديدة من التحرير.

وقال انه حين يتقدم الكويتيون بالشكر لنا على ما قدمته القوات العسكرية الأميركية خلال حرب التحرير يكون الرد سريعا: «لا شكر على واجب».

فقد كان موقف الولايات المتحدة الأميركية حينها قضية مبدأ والتي سطرها الرئيس الأميركي السابق بوش الأب خلال الغزو بمقولته «لن يستمر هذا الاحتلال».

وكلماته أيضا أمام الشعب الأميركي بعد التحرير، مؤكدا ان الشعب الكويتي أصبح حينها صاحب القرار في مصيره من جديد.

لقد وصف التحرير حينها «بانتصار سيادة القانون وانتصار لما هو صحيح».

ولفت الى ان العمليات التي سبقت حرب التحرير شارك فيها ما يزيد على 700 ألف عنصر من الجيش الأميركي من رجال ونساء، إذ قامت الأمهات والآباء والإخوة والأخوات الأميركيين بإرسال أحبتهم إلى الحرب، إلى مكان لم يسبق أن زاروه، مضيفا: «لقد نجح الكويتيون – بمساعدة من أصدقائهم الأميركيين ومن دول التحالف – بالانتصار على الطغيان وقاموا بالاستثمار مع الشركات الأميركية لإعادة إعمار الكويت الحرة والمعاصرة».

واستذكر تضحيات المقاومين الكويتيين الذين قدموا أرواحهم لبلدهم، مشيرا الى قيامه بزيارة «بيت القرين» الذي يقف شاهدا على شجاعتهم وبسالتهم، مقدما الشكر للكويتيين الذين ضحوا ووفروا الملجأ والطعام والشراب ووفروا الحماية للمواطنين الأميركيين الذين منعوا من مغادرة الكويت، وموجها التحية إلى الطلبة الكويتيين الشباب الذين كانوا يدرسون في الولايات المتحدة الأميركية ممن تطوعوا للانضمام إلى صفوف الجيش الأميركي والعودة إلى الكويت للدفاع عن وطنهم.

وأشاد بدور اللجنة الثلاثية التي تقتضي مهمتها الرئيسية والأهم إعادة مفقودي تلك الحرب، لافتا الى ان عمل اللجنة سيمكن عائلات المفقودين من إيجاد الإجابات وبعض من السلام الداخلي، مضيفا: لقد شاركت في آخر اجتماع عقدته هذه اللجنة هنا في الكويت قبل عدة أسابيع.

وأضاف: «لا ضير ونحن نحتفل بمرور 26 عاما على ذكرى تحرير الكويت استذكار الماضي ولكن دعونا ننظر أيضا إلى المستقبل – إلى مستقبل أكثر إشراقا بسبب التضحيات التي تشاركناها قبل 26 عاما. ها نحن نقوم بذلك الآن».

مشاركة أميركية متميزة

شارك في العرض الخاص بالسفارة الأميركية فرقة الجيش الأميركي «ثندر سترك» التي نجحت منذ تشكيلها عام 1943 في تحقيق مكانة أسطورية خلال حرب فيتنام حين أمر الضابط المسؤول عن شعبة المشاة حينها هذه الفرقة بالتوجه إلى طريق ثندر الذي كان تحت سيطرة الجيش الفيتنامي الشمالي وهم يعزفون مقطوعة عسكرية بعنوان «كولونيل بوغي».

وحين سمع العدو الموسيقى ارتبكوا بسبب الحركة وقاموا بالانسحاب من المنطقة.

وهكذا نجحت الفرقة من خلال ذلك بمهمة قتال غاية في الأهمية دون إطلاق عيار ناري واحد، وتشكل الفرقة اليوم مثلا واستمرارية لتقاليد الشرف غير القابل للزعزعة ومثالا على حب الوطن والإخلاص والتميز الموسيقي في أميركا.

الكويت تضم نحو 18 ألفاً من الجالية الأفغانية

تشارك أفغانستان في المهرجان والمعرض المصاحب له بعدة فقرات تظهر المساهمات التي قدمتها في حرب تحرير الكويت، حيث قال المسؤولون من أبناء الجالية الأفغانية سراج الدين سبحاني ان بلاده شاركت بـ 350 عسكري من القوات المسلحة في حرب التحرير، كما كانت من اول المعارضين للغزو الصدامي وسجلت موقفها في المحافل الدولية.

وأوضح ان الكويت تضم نحو 18 ألف وافد من الجالية الأفغانية، يعملون في مختلف المجالات ويشاركون في مسيرة التنمية والتعمير، متمنيا المزيد من الازدهار للكويت الشقيق.

الاخبار
[ فبراير 22, 2017 بواسطة admin 0 تعليقات ]

ماراثون مكتب الشهيد الرياضي ينطلق اليوم

دارين العلي

ضمن الاحتفالات التي ينظمها مكتب الشهيد بمناسبة الاعياد الوطنية، ينطلق عصر اليوم الماراثون الرياضي لمهرجان شكرا في ساحة السفارات بمنطقة مشرف بمشاركة اكثر من 1000 متسابق تم تسجيلهم حتى عصر الأربعاء ومازال الباب مفتوحا حتى عصر اليوم.

ودعت الوكيل المساعد مدير عام مكتب الشهيد فاطمة الأمير في تصريح صحافي الجمهور الى المشاركة في الماراثون شكرا الذي سيكون بمسافة 4 كيلومترات، لافتة الى ان المشاركات ستكون لثلاث فئات من المحترفين والمعاقين والفئة الثالثة للرجال الذي تم تقسيمه لثلاث مجموعات، الاولى منها (15 الى 25 سنة) الثانية من (26 – 44 سنة) والثالثة لأكثر من 45 سنة، بينما تم تقسيم فئة النساء الى مجموعتين، الاولى من (15 – 26 سنة) والثانية من (26 وأكثر)

وأضافت ان الماراثون الرياضي سيشارك في تنظيمه وزارات (الصحة – الداخلية – الاعلام) الهيئة العامة للشباب والاتحاد الرياضي لألعاب القوي ونادي الفتاة، بالإضافة الى مشاركة فريق الدراجات النارية (هارلي) الذي سيقوم اعضاؤه برفع الاعلام الوطنية والسير امام المتسابقين، مشيرة الى ان هناك جوائز قيمة للعشرة الأوائل الفائزين من كل فئة والذي ستوزع فى الحفل الذي سيقام نهاية الماراثون، مبينة ان آخر موعد للتسجيل سيكون مفتوحا حتى الساعة 2 ظهر اليوم وذلك عن طريق الموقع الالكتروني لمكتب الشهيد.

وذكرت فاطمة الامير ان المكتب يحرص على تسليط الضوء على تضحيات شهداء الكويت حيث سيتم عرض فيلم سينمائي (أوفيه) ومدته 55 دقيقة على شاشة سينما الحمراء الاثنين المقبل في تمام الساعة الثامنة.