الاخبار
[ يوليو 12, 2021 بواسطة admin 0 تعليقات ]

١٠ كويتيون جدد في قائمة الشرف والخلود

المصدر: القبس

التاريخ :2021/7/12

الاخبار
[ يوليو 12, 2021 بواسطة admin 0 تعليقات ]

10 أسرى انضموا إلى سجل الشهداء

المصدر: الجريدة

التاريخ :2021/7/12

زارة الخارجية: التعرف على هوياتهم بالتحليل الجيني لرفات جلبت من العراق بالعامين الحالي والسابق
ربيع العدساني: ضحوا بأنفسهم من أجل الكويت وضربوا مثالاً رائعاً في الوطنية والفداء

أعلن رئيس لجنة شؤون الأسرى والمفقودين بوزارة الخارجية السفير ربيع العدساني تحديد مصير 10 شهداء من الأسرى والمفقودين بالتعرف على هوياتهم، من خلال عملية الاستعراف بالتحليل الجيني للبصمة الوراثية المستمرة، الذي تقوم به الإدارة العامة للأدلة الجنائية بوزارة الداخلية، على الرفات التي تم جلبها من العراق، لينضموا إلى قائمة شهداء الكويت ممن سبق التعرف على رفاتهم.

وقال العدساني، في بيان لوزارة الخارجية أمس، إن الشهداء هم: خلف سلامة العنزي، وشافي مهدي السبيعي، وعبدالمحسن مصطفى القلاف، وعدنان أحمد الخلف، وعلي أمان المفضي، وعماد محمد البناي، ومحمد سالم الصواغ، وناجي فهد عبدالله، وناصر فالح الرشيدي، وناصر محمد العنزي.

وأضاف أن هؤلاء الأسرى كانوا قد اعتقلوا أثناء الغزو العراقي الغاشم على دولة الكويت عام 1990 وتم جلب رفاتهم من العراق ضمن رفات الشهداء التي سبق الإعلان عن الاستعراف عليها في نوفمبر 2020 ويناير ومارس 2021 الماضيين.

وأوضح أن ذلك جاء بعد جهود مكثفة تم التوصل من خلالها إلى معلومات تتعلق بموقعي دفن في العراق، وتقديم هذه المعلومات إلى اللجنة الفرعية الفنية المنبثقة عن اللجنة الثلاثية، التي قررت فحص الموقعين من جانب الفريق الفني العراقي بإشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وتم العثور على رفات هؤلاء الأسرى.

وأكد أن وزارة الخارجية أبلغت ذوي هؤلاء الأسرى فور انتهاء عملية الفحص الجيني بنتائج الاستعراف والإجراءات التي اتخذت في هذا الشأن، كما أكد حرص الوزارة على إبلاغ ذوي الأسرى عن أي معلومات أو بيانات تتوفر بشأن أسراهم باعتبار أن ذلك حقاً إنسانياً وقانونياً لهم.

وأشاد العدساني ببطولات هؤلاء الأسرى، الذين ضحوا بأنفسهم من أجل الكويت، وضربوا مثالاً رائعاً في الوطنية والفداء، وسجلوا أسماءهم في سجل الشرف والبطولة، بعد أن واجهوا الموت بكل شجاعة وبسالة من أجل الكويت والكويتيين، متضرعاً إلى الباري عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته وعظيم مغفرته ويلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.

ووجه العدساني الشكر والتقدير للجهود الكبيرة التي تبذلها الإدارة العامة للأدلة الجنائية بوزارة الداخلية، التي تساهم مساهمة فعالة في تحديد مصير أسرى الكويت من خلال عمليات الاستعراف على الرفات، التي يتم جلبها من العراق برغم الصعوبات التي تواجه هذه الإدارة أمام حالة أي رفات في ظل مرور هذه السنوات الطويلة على عمليات الدفن.

وأشاد بتصميم هذه الإدارة على الكشف عن مصير كل أسير مهما كانت الجهود والإمكانيات التي يحتاجها هذا العمل الإنساني والوطني، مؤكداً استمرار عمليات الاستعراف على الرفات التي سبق جلبها من العراق والإعلان عن هوية من يتم الاستعراف على رفاته.

كما توجه بالشكر للسلطات العراقية ولأعضاء اللجنتين الثلاثية والفنية الفرعية وإلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر وبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق “يونامي” لجهودهم المبذولة من خلال أعمال اللجنة الثلاثية والفنية الفرعية والتي ساهمت في تحديد مصير هؤلاء الأسرى.

وأعرب عن الأمل في انتهاء هذه المأساة الإنسانية، مؤكداً استمرار الكويت في جهودها من أجل تحديد مصير جميع الأسرى الكويتيين ورعايا الدول الأخرى.

الاخبار
[ يوليو 12, 2021 بواسطة admin 0 تعليقات ]

١٠ أسرى ومفقودين… في قائمة الخالدين

المصدر: الراي

التاريخ :2021/7/12

الإعلان عن ارتقائهم شهداء بعد تحديد هوياتهم بالتحليل الجيني لرفاتهم
10 أسرى ومفقودين… في قائمة الخالدين

– ربيع العدساني:
– الرفات جلبت من العراق في نوفمبر 2020 ويناير ومارس 2021
– «الخارجية» أبلغت ذوي الشهداء بنتائج الفحص الجيني فور انتهائه
– تقدير لجهود «الأدلة الجنائية» الكبيرة والفعالة في تحديد مصير الأسرى
– تصميم على كشف مصير كل أسير مهما احتاج هذا العمل الوطني من جهود

كونا – أعلن رئيس لجنة شؤون الأسرى والمفقودين في وزارة الخارجية السفير ربيع العدساني، تحديد مصير 10 شهداء من الأسرى والمفقودين، بالتعرف على هوياتهم، من خلال عملية الاستعراف بالتحليل الجيني للبصمة الوراثية المستمرة، الذي تقوم به الإدارة العامة للأدلة الجنائية بوزارة الداخلية في الكويت، على الرفات التي تم جلبها من العراق، لينضموا إلى قائمة الشرف لشهداء الكويت الخالدين، ممن سبق التعرف على رفاتهم.

وقال إن هؤلاء الأسرى كانوا قد اعتقلوا أثناء الغزو العراقي الغاشم على دولة الكويت عام 1990، وتم جلب رفاتهم من العراق ضمن رفات الشهداء التي سبق الإعلان عن الاستعراف عليها في شهر نوفمبر 2020 وشهري يناير ومارس 2021 الماضيين.

وأضاف أن ذلك جاء بعد جهود مكثفة تم التوصل من خلالها إلى معلومات تتعلق بموقعي دفن في العراق وتقديم هذه المعلومات إلى اللجنة الفرعية الفنية المنبثقة عن اللجنة الثلاثية التي قررت فحص الموقعين من جانب الفريق الفني العراقي بإشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر وتم العثور على رفات هؤلاء الأسرى.

وأكد أن وزارة الخارجية قامت بإبلاغ ذوي هؤلاء الأسرى فور انتهاء عملية الفحص الجيني بنتائج الاستعراف والإجراءات التي اتخذت في هذا الشأن. كما أكد أن الوزارة حريصة على إبلاغ ذوي الأسرى عن أي معلومات أو بيانات تتوافر في شأن أسراهم باعتبار أن ذلك حق إنساني وقانوني لهم.

وأشاد العدساني ببطولات الأسرى، الذين ضحوا بأنفسهم من أجل الكويت، وضربوا مثالاً رائعاً في الوطنية والفداء، وسجلوا أسماءهم في سجل الشرف والبطولة، بعد أن واجهوا الموت بكل شجاعة وبسالة من أجل الكويت والكويتيين، متضرعاً إلى الباري عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته وعظيم مغفرته ويلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.

ووجه العدساني الشكر والتقدير للجهود الكبيرة التي تبذلها الإدارة العامة للأدلة الجنائية بوزارة الداخلية، والتي تساهم مساهمة فعالة في تحديد مصير أسرى الكويت من خلال عمليات الاستعراف على الرفات التي يتم جلبها من العراق برغم الصعوبات التي تواجه هذه الإدارة أمام حالة أي رفات في ظل مرور هذه السنوات الطويلة على عمليات الدفن.

وأشاد بتصميم الإدارة على الكشف عن مصير كل أسير مهما كانت الجهود والإمكانات التي يحتاجها هذا العمل الإنساني والوطني، مؤكداً استمرار عمليات الاستعراف على الرفات التي سبق جلبها من العراق والإعلان عن هوية من يتم الاستعراف على رفاته.

كما توجه بالشكر للسلطات العراقية ولأعضاء اللجنتين الثلاثية والفنية الفرعية، وإلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر وبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، لجهودهم المبذولة من خلال أعمال اللجنة الثلاثية والفنية الفرعية، والتي ساهمة في تحديد مصير هؤلاء الأسرى.

وأعرب عن الأمل في انتهاء هذه المأساة الإنسانية، ومؤكداً استمرار دولة الكويت في جهودها من أجل تحديد مصير جميع الأسرى الكويتيين ورعايا الدول الأخرى.

مكتب الشهيد: الكويت لن يهدأ لها بال

إلا باسترداد آخر رفات شهدائنا الأبرار

| كتب ناصر الفرحان |

أكد المدير العام لمكتب تكريم الشهداء وأسرهم بالتكليف صلاح العوفان، أنه في نطاق اهتمام القيادة السياسية في دولة الكويت بقيادة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد، وسمو نائب الأمير ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد، تم اكتشاف رفات 10 من شهداء الكويت الأبرار.

وأوضح العوفان في تصريح، أنه بالتعاون مع الإدارة العامة للأدلة الجنائية ولجنة شؤون الأسرى والمفقودين بوزارة الخارجية في الكويت، تم التواصل مع ذوي الشهداء لإبلاغهم بالإجراءات التي سيتم اتخاذها من أجل إتمام إيصال رفات من ارتقوا إلى مصاف الشهادة إلى مثواهم الأخير.

وأكد أن الكويت قيادة وحكومة وشعباً لا ينسون «بطولات هؤلاء الأسرى والمفقودين الذين ضحوا بأنفسهم من أجل الكويت، وضربوا مثالاً رائعاً في الوطنية والفداء، وسجلوا أسماءهم في سجل الشرف والبطولة، بعد أن واجهوا الموت بكل شجاعة وبسالة من أجل الكويت والكويتيين»، متضرعاً إلى الباري عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته وعظيم مغفرته، ويلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.

وأضاف أن «الكويت بقيادتها السياسية لن تنسى أبناءنا الذين قدموا أرواحهم فداء للكويت، ولن يهدأ لها بال إلا باسترداد آخر رفات لشهدائنا الأبرار، الذين ضحوا بأنفسهم وأرواحهم من أجل هذا الوطن الغالي».

الشهداء في سجل الشرف والبطولة

في ما يلي أسماء الشهداء المنضمين إلى سجل الشرف والتضحية، وفق بيان وزارة الخارجية:

1 – الشهيد خلف سلامة يالوس العنزي.

2 – الشهيد شافي مهدي مزعل السبيعي.

3 – الشهيد عبدالمحسن مصطفى راضي القلاف.

4 – الشهيد عدنان أحمد راشد الخلف.

5 – الشهيد علي امان بطي المفضي.

6 – الشهيد عماد محمد إبراهيم البناي.

7 – الشهيد محمد سالم براك الصواغ.

8 – الشهيد ناجي فهد جعفر عبدالله.

9 – الشهيد ناصر فالح عايض الرشيدي.

10 – الشهيد ناصر محمد فرج العنزي.

https://www.alraimedia.com/article/1544689/محليات/أخبار-محلية/10-أسرى-ومفقودين-في-قائمة-الخالدين

الاخبار
[ يوليو 12, 2021 بواسطة admin 0 تعليقات ]

تحديد مصير ١٠ شهداء من الأسرى والمفقودين الكويتيين

المصدر: النهار

التاريخ :2021/7/12

 

الاخبار
[ يوليو 12, 2021 بواسطة admin 0 تعليقات ]

اكتشاف رفات 10 من شهداء الكويت الابرار

المصدر: بوبيان نيوز

التاريخ :2021/7/12

 

الاخبار
[ يوليو 12, 2021 بواسطة admin 0 تعليقات ]

10 شهداء من الأسرى والمفقودين ينضمون إلى قائمة شهداء الكويت

المصدر: الشاهد

التاريخ :2021/7/12

 

الاخبار
[ يونيو 20, 2021 بواسطة admin 0 تعليقات ]

العوفان : مكتب الشهيد يشمل جميع من ضحوا بأنفسهم من اجل الوطن

المصدر: الشاهد

التاريخ :2021/6/20

 

الاخبار
[ يونيو 20, 2021 بواسطة admin 0 تعليقات ]

مكتب الشهيد يوثّق حقبة مهمة في تاريخ الكويت

المصدر: الراي

التاريخ :2021/6/20

يحتفل بمرور 30 سنة على رعايته ذوي من اختلطت دماؤهم بتراب الوطن

المكتب حمل لواء الإنسانية والمشاريع الوطنية لتخليد ذكرى الشهداء

| كتب ناصر الفرحان |

يحتفل مكتب تكريم الشهداء وأسرهم، بمرور 30 عاماً على إنشائه، حيث يعتبر المكتب شاهداً على حقبة زمنية في تاريخ البلاد، اختلطت فيها دماء الكويتيين بتراب الوطن، ليزهر ربيعاً تكلل بتحرير البلاد، حيث مثل صرحاً من أبرز الصروح الوطنية التي كان لتأسيسها بعد تحرير البلاد، وقع وطني

وإنساني يصدح صداه في أكثر من بلد عربي وأجنبي، ساهم أبناؤه في تحرير البلاد إلى جانب أبناء الكويت.
وفي هذه المناسبة، أكد مدير مكتب الشهيد صلاح العوفان، أن الكوادر العاملة في المكتب تعتبر من الرواد، باعتبار ما يقدمونه من عمل وطني لخدمة ذوي الشهداء الذين ضحوا بحياتهم في سبيل الوطن، مشيراً الى وجوب أن تكون هذه القيمة الإنسانية درساً يدرس بالمناهج، مع غرس هذه المبادئ والقيم الوطنية في نفوس الطلبة، كون هؤلاء الأبطال ضحوا بحياتهم للحفاظ على كيان الوطن، لتبقى الكويت حرة مستقلة، ولولا هذه التضحيات لم تكن

لتستمر الكويت بعد الله سبحانه فحجم التضحيات التي قدمت آنذاك لا تقدر بثمن.
وقال العوفان إن مكتب الشهيد تأسس عقب تحرير دولة الكويت، لتقديم الرعاية لأسر شهداء الغزو، حيث بات اليوم يشمل برعايته جميع من ضحوا بأنفسهم لأجل هذا الوطن في مختلف الميادين، مشيراً إلى أن المكتب حمل لواء الإنسانية والمشاريع الوطنية لتخليد ذكرى الشهداء مع مرور 30 عاماً على إنشائه في 1991/6/19، لتقديم الرعاية المتميزة لأسر الشهداء، ومن ثم تخليد ذكراهم وبطولاتهم التي قاموا بها أثناء فترة العدوان على الكويت، وايضا الشهداء الذين احتواهم مكتب الشهيد سواء قبل العدوان أو أثناء العدوان، من شهداء الغزو أو الشهداء الأسرى أو الشهداء بعد فترة العدوان، أثناء تأدية الواجبات العسكرية، وكذلك الذين تعرضوا للعمليات الإرهابية التي حدثت بالكويت أو من ضحايا الكوارث.

فكرة المكتب
ذكر العوفان أن فكرة مكتب الشهيد تبلورت بعد رجوع سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، رحمه الله، الى أرض الوطن، حيث رأت الدولة أن عدد الشهداء كبير، ولابد من مكان يرعى أسرهم وذويهم الرعاية الكريمة من بعدهم، لما قدموه من تضحيات ويخلد ذكراهم، حيث أصبح الشهيد بالنسبة للقيادة السياسية رمزاً تعتز به بكل المحافل وبإشراف مباشر من الديوان الأميري تقديراً لمكانته بالدولة.
وقال إن المكتب عمل على رفع تقارير أسبوعية، في ما يتعلق في المعيشة الكريمة لأسر الشهداء والتي حددها المرسوم لتثمين بطولاتهم، وأن يكونوا

نبراساً للجيل الحالي والقادم يحتذى به.
وتطرق العوفان الى الحقبة التي تسلم فيها المغفور له الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد فى 2006، حيث استمر عمل المكتب برعاية الديوان الأميري حتى تعديل المرسوم الخاص بالمكتب وإدارة شؤونه في 2011، على أن يكون المكتب تحت قيادة مكتب سمو الأمير، وأن يكون هناك رئيس مجلس أمناء له يديره ويخطط لسياساته، وتكون هناك إدارة للمكتب ومدير للمتابعة المباشرة، ومن هنا صدر المرسوم 2011/325 على أن يكون الأعضاء من الجهات الأكثر شهداء، وهي الجهات العسكرية الأربع الجيش والشرطة والحرس الوطني وقوة الإطفاء، بالإضافة الى هيئة شؤون القصر، نظراً للعلاقة بينها، بالإضافة إلى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.

رعاية شاملة
تطرق العوفان إلى الرعايات العامة في المكتب لأسر الشهداء وذويهم، فقال إن هناك رعايات متنوعة اجتماعية وتربوية وصحية، وهي مستمرة منذ انشاء مكتب الشهيد الى اليوم، لكن المعطيات تتغير والوضع يتغير، وبين أن أعمار ذوي الشهداء تتغير وبالتالي تتغير مطالبهم، فالأطفال بداية التحرير كانوا طلبة بالمدارس، والآن موظفون وبعضهم بالقطاع الخاص وبعضهم بالقطاع الحكومي، واليوم يشاركون في مسيرة مكتب الشهيد، من خلال المشاركة بالفعاليات والمعارض والمهرجانات التي يقيمها مكتب الشهيد، ولهم مساهمة فعالة، ومن هنا تبلوت فكره ظهور الأكاديميات التي يشارك بها الابناء، لصقل مواهبهم وكشف ابداعاتهم، وقد نجحت هذه الأكاديمية من خلال مشاركة أكثر من 100 من أبناء الشهداء بها، واستفادتهم التامة وترجمتها

في جوانب الحياة العلمية والعملية.
وأوضح أن مكتب الشهيد يخضع لهيكل تنظيمي يدير الرعايات المتنوعة، فهناك إدارة العمل الميداني، وهي تختص بالأسرة مباشرة، إضافة للزيارات الميدانية للأسر لتلمس حاجتها الأساسية، والأسر اليوم بعد هذه السنوات ما أن تدخل عليهم الباحثة حتى يشعروا أنها جزء من الأسرة، وتربطهم علاقة أسرية جميلة متناغمة بكل أريحية، فلا يوجد حواجز مع الباحثة الاجتماعية في المكتب، بل أصبحوا بيتاً واحداً، إلى حد المساهمة في حل الخلافات

بالأسرة بعد ما وصلت إلى أقصى درجات الثقة بينها وبين الأسر. تخليد قصص الشهداء… وتكريمهم
ذكر العوفان أن هناك «إدارة التخليد» في المكتب، التي تتمثل مهمتها في تخليد قصص الشهداء وتكريمهم، لافتاً إلى أن مكتب الشهيد يهدف إلى تنمية الروح الوطنية لدى أبناء المجتمع، من خلال التعاون مع وزارة التربية في شمول مناهجها ببطولات الشهداء وصورهم لتخليدهم في عقول أبنائنا. وقال إنه في الفترة الأخيرة قام المكتب بتوقيع برتوكول لوضع صور وأسماء الشهداء على الطرق السريعة والجسور الرئيسية في البلاد، بالإضافة الى الاتفاق مع الهيئة العامة للزراعة لإعادة تسمية الحدائق الموجودة في المناطق التي قدمت شهداء، بأسماء شهدائها تكريماً وتخليداً لأبناء المنطقة، وذلك من خلال وضع صرح يضم صور وأسماء الشهداء من أبناء المنطقة، وبعض المعلومات عن بطولاتهم وكيفية استشهادهم.

الشهداء… 3 فئات
أوضح العوفان أن تعديل المرسوم الأميري، في ما يخص تحديد من هو الشهيد، مشيراً إلى أنه حدد الشهداء في 3 فئات، الأولى فئة العمليات الحربية التي يكون فيها التحام مباشر مع العدو، مثل العدوان العراقي، أو بالحروب العربية، والفئة الثانية الشهيد الذي يسقط أثناء المناورات بالذخيرة الحية، كالتدريبات أثناء الواجب ويستفيد منه العاملون في الجهات العسكرية الأربع، الذين يسقطون أثناء عملهم. أما الفئة الثالثة فهم الذين يستشهدون أثناء الكوارث الطبيعية أو الظروف الاستثنائية، وهذه يحددها مجلس الوزراء، مثل شهداء السيول أو التفجيرات الإرهابية، كمثل حادثة تفجير مسجد الإمام الصادق.